قصة عبدالرحمن الرواف (دحيم) وشيخ عنزة

عبدالرحمن الرواف وشيخ عنزة

حزم العقيلي في قلب الصحراء

كان الشيخ عبدالرحمن الرواف (دحيم) يسوق 4 رعايا من الإبل، ومعه ابنه عبدالله وعدد من الرعيان. وفي منتصف الطريق بعد “الحيانية”، حاول الرعيان ابتزازه وطلبوا زيادة في الأجرة وإلا تركوا العمل. أدرك الرواف نيتهم الخبيثة بالغدر، فطردهم فوراً رافضاً الرضوخ.

أمر الرواف ابنه وأحد مرافقيه بركوب الخيل و”هجيج” الإبل (دفعها للركض المتواصل)، وساروا لثلاثة أيام دون توقف حتى وصلوا مضارب قبيلة عنزة. ظن شيخ عنزة من غبارهم أنهم غزو، ولما اقتربوا وعرفه، استقبله الرواف وقص عليه ما حدث. تقديراً لحزمه وشجاعته، منحه شيخ عنزة 4 رعيان من رجاله لمرافقته، فمرافقة العقيلات تُعد شرفاً وتزكية للرجال.