مواقف الشهامة (الهدية، الحليسي، الدبيخي، الفايز)

مواقف خالدة لرجالات العقيلات

قصص في الشجاعة والنجدة

تصنيف: سير وقصص الأعلام

عبدالرحمن الهدية وستر المحتاج

استضاف الهدية ورجاله بيتاً من قبيلة شمر، ولم يجدوا سوى صاحبة البيت التي بكت لعدم وجود طعام لقرى الضيف لغياب زوجها. فما كان من الهدية إلا أن أنزل “شوالاً” من الأرز ووعاء سمن، وقال: “لا تبكين، خذي ضيفينا”. فطبخت لهم وأعادت الباقي. وبعد عام، قدم زوجها لبريدة ورد الجميل للهدية بناقة “وضحا” قائلاً: “لقد سترت غيبتي”.

صالح الحليسي (شقوا وأنا أخيط)

كان الحليسي سنداً لجماعته في مصر وسوريا. وحين تحدث مشاجرات في الأسواق حول الديون، كان يطمئنهم قائلاً: “شقوا وأنا أخيط”، دلالة على تكفله بحل أي مشكلة ودفع الديون من ماله الخاص ليلحقوا بقوافلهم. وفي مصر، أنقذ مع رفيقه السحار عروساً من لصوص حاولوا سلب ذهبها، فبات مضرب مثل للشهامة هناك.

براك الدبيخي وأول إثبات جنسية

حين حاول العراقيون تجنيد ابنه “سليمان” إجبارياً عام 1370هـ، سافر براك مع الشيخ فوزان السابق إلى بغداد، واستخرج ورقة رسمية تثبت أنه سعودي. وعندما عاد وعرضها على الملك عبدالعزيز ضحك وأُعجب بها، وكانت تُعد أول إثبات جنسية سعودي في ذلك التاريخ.

صالح الفايز بطل الدبابة

درس الطب وانخرط مع الجيش السعودي في حرب فلسطين 1948م. وخلال معركة طاحنة، استولى المسلمون على دبابة للعدو، وبشجاعة نادرة اقترب صالح الفايز من الدبابة وسط النيران وشغلها ليفتح الطريق لرفاقه، وأصيب برصاصة في المعركة ونال وسام براءة الإخلاص.