قصة “صاحب الكمر” مع التاجر الشامي

قصة صاحب الكمر

أمانة العقيلات التي أدهشت تجار الشام

اعتاد أحد العقيلات التعامل مع تاجر في دمشق، يأخذ منه “كمراً” (حزاماً جلدياً) مليئاً بالجنيهات الذهبية ليتاجر بها ثم يعود بالربح. وفي إحدى المرات أخذ الكمر ولم يعد، فافتقده التاجر وظن أنه مكروه قد أصابه.

سافر التاجر الشامي بنفسه إلى نجد وطرق باب العقيلي، فوجده مختبئاً في منزله يعاني من الإعياء والهمّ. سأله التاجر عما أصابه، فرد العقيلي بصوت متهدج: “عندما خرجت من عندك وبطني فيها الكمر بألف جنيه، اغتسلت في حمام الصالحية ونسيت الكمر هناك، ولما عدت لم أجده، فكيف أخبرك وأنت قد لا تصدقني؟!”.

رد التاجر الشامي:

ابتسم التاجر وقال: “لم تمضِ ساعة على خروجك في ذلك اليوم، حتى جاءني رجل لا أعرفه وسلمني الكمر لم ينقص منه جنيه واحد! أعطيته مكافأة واحتسبتها عليك. يا فلان.. المال الحلال لا يضيع، ولو كنا نشك فيكم يا عقيل لما أعطيناكم حلالنا”.